في السنوات الماضية وفي مثل هذه الأيام من السنة كانت المحافظة في حركة دائمة, رحلات ترفيهية تضرب طول المحافظة بعرضها ,في أحضان الطبيعة الخضراء الغناء, ثم كان الاستعداد لموسم الحصاد , الكل يتحرك ويعمل. المزارعون يبحثون عن الحصادات قبل فوات الأوان, وأصحاب الحصادات يبحثون عن العمال قبل أن يأتي موعد الحصاد , ويستغلون من قبل العمال , وأخيراً كان الكل يصل إلى مبتغاه , فما أن ينضج الزرع ويقترب وقت القطاف ( الحصاد ) حتى ترى الحصادات قد خرجت وبرفقتها أعداد من العمال ( سائقين , عتالين , طباخين , ميكانيكيين و....الخ) ,هذا بالإضافة إلى المزارع الذي كان يقف على زرعه حتى إنهاء الحصاد , ليقوم بترحيل محصوله إلى مراكز الحبوب وبيعه ,