الـقـائـمـة الـرئـيـسـية
· الصفحة الأولى
· أرسل خبرا
· أرشيف المقالات
· الإعلانات
· راسل الموقع
منتديــات البارتــي

 

أية سياسة عقلانية وموضوعية أيها "الديموقراطيون التقدميون"؟

 

جـــان كـــورد

لا تستهينوا بشعبكم إلى هذه الدرجة إن كنتم حقاً ديموقراطيين وتقدميين، ودعوا كل الزهور تتفتح في حديقتنا الكبيرة...
كنت قد قررت عدم  توجيه النقد لسياسات ومواقف أحزابنا الكردية السورية لعدة أسباب، منها أن بعض زعماء وكوادر هذه الأحزاب ترى في النقد عيباً مشيناً أو عملاً سياسياً معادياً لحركتهم ، ولايقبلون النقد إلاّ إذا كان لصالح مواقفهم، ومنهم من يرّد الصاع صاعين بأن يؤّلب عليك من هو دون مستوى البشر ليسبك ويشتمك ويهينك ويهددك، وينزع عنك حتى الانتساب إلى القوم الكردي، ويعمل آخرون على تضييق طوق العزلة عليك في اعلامهم، وكأنك جمل أجرب...

 



 ولكن يبدو أن بعض هذه الأحزاب لن تدعنا نرتاح أبداً، فتتمادى كثيراً في اتخاذ مواقف عجيبة وغريبة حقاً، وتبرر كل ذلك الخروج عن الكوردايتي  بأنه "سياسة عقلانية وموضوعية!"، كما يفعل "الديموقراطيون التقدميون" مع الأسف...

فلنقرأ ما كتبوه في بيانهم الأخير الذي سننشره بالتأكيد رغم عدم واقعيته وموضوعيته، احتراماً للرأي المخالف الآخر، في النشرة السياسية بالعربية لموقعنا "بيام" الكردي:    


"
الأغلبية الساحقة من أبناء الشعب الكردي لا ترى في رفع الشعارات البراقة وغير الموضوعية كشعار "حق تقرير المصير، والحكم الذاتي" وغيرها من الطروحات الضبابية، ما يجلب الفائدة للكرد ومصالحهم الوطنية والقومية بل أنها تلحق الضرر والأذى بمصالح الكرد وحقوقه المشروعة وتؤدي إلى تعميق الهوة بين أبناء الوطن الواحد وتساهم في تأليب الرأي العام السوري ضد الكرد من جهة والى إيجاد الذرائع لدى الأوساط الشوفينية سواء داخل السلطة أو خارجها لتشديد وتيرة الاضطهاد القومي بحق الكرد مستفيدة من هذه السياسات التي تطرحها بعض الأحزاب الكردية من جهة أخرى .."

1-     نضطر إلى الرّد على هذا الكلام الذي لا يعتمد إلى أية حقائق ووقائع، سوى ما يجول في رؤوس الذين كتبوا هذا البيان من أوهام وتخيلات وتصورات غير مبنية على أساس مثبت وملموس... فالزعم بأن "الأغلبية الساحقة من أبناء الشعب الكردي لاترى في رفع الشعارات البراقة...." لم يأت نتيجة استطلاعات للرأي ولا استفتاءات معروفة، ولذلك لا ندري كيف يحشر هؤلاء "الأغلبية الساحقة من الشعب الكردي!" هنا... أما إذا كانوا يستندون إلى برامج ومناهج غلبية الأحزاب الكردية، فليقولو لنا ما النسبة العددية لهذه الأحزاب معاً من مجموع الشعب الكردي

 

2-     استخدم هؤلاء "الديموقراطيون التقدميون" عبارة"الطروحات الضبابية!" فبالله عليكم، هل الضبابية في شعار "الحقوق القومية والثقافية للشعب الكردي" الذي يتبناه هؤلاء أم في تبنّي الحق المعترف به دولياً (حق تقرير المصير) وفي (الحكم الذاتي) المرفوض من قبل هذا الحزب، ويذكّرنا هذا الموقف بهجومهم الكاسح على ذات المطلب الذي كانت تطرحه الثورة الكردية الكبرى بقيادة البارزاني مصطفى (1961-1975)

 

3-     الادعاء بأن هذه الشعارات "تلحق الضرر والأذى بمصالح الكرد وتؤدي إلى تعميق الهوّة بين أبناء الوطن الواحد...!"، يجبرنا على طرح السؤالين التاليين: من الذي يضر بمصالح الكرد ويعمل على تعميق الهوة بين أبناء الوطن الواحد؟ النظام الذي يطبّق سياساته العنصرية منذ انتزاعه السلطة بقوة السلاح في عام 1963، أم الشعب الكردي الذي يعاني من هذه السياسات؟  وهل النظام القائم ومن على شاكلته يعتبرون الكورد من "أبناء الوطن الواحد؟" أم يعتبرونهم "لاجئين أجانب" وفي أحسن الأحوال "ضيوفاً على الأمة العربية في سوريا، صاحبة الأرض العربية السورية؟"


هذه السياسة "العقلانية والموضوعية!" التي عليها الحزب الديموقراطي التقدمي في سوريا، كانت متبّعة من قبل الحركة السياسية الكردية منذ خروج القيادة الأولى من السجن في ستينات القرن الماضي وإلى ظهور من طالب ب"حق تقرير المصير" من قبل، ومن شرع بالمطالبة ب"الحكم الذاتي" و"الفيدرالية" فيما بعد...فهل أوقفتِ المشاريعَ العنصريةَ للنظام القائم عقلانية ُ سياسة شيخنا الجليل الأستاذ عبد الحميد حاج درويش، الذي كان يعارض مواقف المناضل الكبير أوصمان صبري (آبو) أيضاً بذرائع كهذه، ومن ثم مزّق "القيادة المرحلية" المنبثقة بمشاركة حزبه وتبريكه وموافقته في المؤتمر الوطني الأول عام 1970، بأن هذه القيادة لاتراعي "الوطنية السورية" بقدر اهتمامها باتباع مواقف الثورة الكردية "الرجعية!" في العراق...ومن ثم واجه كل تغيير في حزبه وخارج حزبه أيضاً، بذات الذرائع "العقلانية والموضوعية!" صوب تحديد وتأطير المطالب القومية الكردية (وهذا ما يطالب به المعارض السوري دائماً من المعارض الكردي)

 
يقول بيان "الديموقراطيين التقدميين":
"
الحركة السياسية الكردية ستفقد بلا شك حلفاءها وأصدقاءها في الساحة السياسية السورية وبالتالي ستقع في فخ الانعزالية القومية ويتضاءل تأثيرها في المشهد السياسي السوري العام، وان عزل الحركة الكردية عن محيطها الوطني هو ما تريده وتعمل على تحقيقه الأوساط التي تتربص بالكرد والتي تتحين الفرص للإجهاز عليه عبر مشاريعها الشوفينية وسياسيات التمييز القومي."


السؤال هنا: من الذي عزل الحركة الكردية، تلك القوى العربية العنصرية والشوفينية المصرّة على أن "سوريا عربية" و"الشعب السوري شعب عربي" والجمهورية التي يحكم فيها رئيس بالوراثة "جمهورية عربية سورية"، أم الحركة الوطنية الكردية التي لم تدع معارضاً يزعم أنه ديموقراطي أو إسلامي أو شيوعي، إلاّ وركضت إليه تناشده العمل المشترك والتضامن والتحالف على أساس الاحترام المتبادل وقبول الحق القومي الكردي والسعي من أجل سوريا حرة ديموقراطية تكون وطناً لجميع مكوناته الاثنية والدينية؟ أناواثق من الوطنيين والحزبيين الكرد قد صرفوا كثيراً من وقتهم ومالهم من أجل تحقيق هدف التحالف بين العرب والكرد وغيرهم في عدة مواقع، خارج البلاد ولايزالون يجهدون لذلك...


الإخوة والأخوات الكرد المناضلون والمناضلات في طول العالم الحر الديموقراطي وعرضه قاموا بكل ما يقع على عاتقهم للتقريب بين الحركة الكردية السياسية والمعارضة الوطنية والديموقراطية السورية...ولم يتركوا صوتاً سورياً معارضاً، إلا واقتربوا منه واستمعوا إليه وحاولوا العمل معه، حتى أولئك الذين كانوا في صفوف متقدمة من الحزب الحاكم وانفصلوا عنه لأسباب مختلفة... وحقيقة هناك مجموعة كبيرة من المناضلين العرب وغير العرب من السوريين تتفّهم مطالب الكرد "الضبابية!" أكثر من "وضوح ودقة" هؤلاء الكرد "الديموقراطيين التقدميين" ، وهذا يشجّع على الاستمرار في تقريب فهم القضية الكردية وتأطير الحقوق القومية العادلة، التي يفهمها حزب هؤلاء التقدميين  - كمايبدو- على أنها الاندماج التام في النضال الوطني السوري دون أي تمسك بالحق القومي الكردي، الذي يوافق كل الشرائع السماوية والتشريعات الأرضية...


فإذا لم تكن الفيدرالية في نظر الديموقراطيين العراقيين، ومن قبل "الحكم الذاتي" حتى في أعين النظام البعثي الحاكم سابقاً في بغداد، سبباً من أسباب التمزيق للعراق، فكيف يكون مطلب الحكم الذاتي أو الفيدرالية ممزقاً للوطن الواحد في سوريا فقط؟  أم أن الديموقراطيين التقدميين ليسوا على اطلاع بكل تجارب الشعوب السوفيتية والهندية واليوغسلافية والأوربية والكندية في مجال تطبيق الحكم الذاتي الذي يعلم حتى الجمل في الصحراء والسلحفاة في الجبل بأنه لايعني الانفصال...؟ 


ويقول البيان موضوع ردّنا
"
إن أفضل الخيارات لدى الكرد هو الانخراط في الحراك السياسي العام في البلاد لان القضية الكردية بحاجة إلى أصدقاء وحلفاء في البلاد ويتم هذا من خلال تحويل القضية الكردية في سوريا من قضية للكرد فقط إلى قضية لكل أبناء سوريا أي قضية وطنية سورية بامتياز ولا خيار لنا غير هذا الخيار الوطني السوري."


ماذا يعني "الانخراط في الحراك السياسي العام في البلاد!"؟ هل يعني "الديموقراطيون التقدميون" بذلك "اعلان دمشق"، أم من خارجها أيضاً؟ ثم ماذا يعني "تحويل القضية الكردية في سوريا من قضية للكرد فقط إلى قضية لكل أبناء سوريا، أي إلى قضية وطنية سورية بامتياز!" لماذا عدم التوضيح هنا...قد يظن بعضنا بأنهم يعنون بالحراك السياسي العام "الحراك السياسي الحاكم" في البلاد... هذا يحتاج إلى توضيح، والديموقراطيون التقدميون يحاولون تفادي "الضبابية!" كما يدّعون...
القضية الكردية القومية هي في نظر كل معارض وطني سوري، من مختلف التيارات الفكرية، هي قضية وطنية سورية، ولم يقل لنا أحد بأنها قضية غير وطنية حتى الآن... وتحديد مطالب شعب يشكّل القومية الثانية من حيث الحجم السكاني والانتشار الجغرافي على بقعة واسعة من الأرض ، في شكل "حكم ذاتي" لايمكن أن يكون قصماً لظهر الوطن المشترك، طالما الحكم الذاتي ليس انفصالاً، وإن كان "الديموقراطيون التقدميون" لايصدقون ذلك، فليسألوا أهل الذكر من الحقوقيين العرب، قبل الكرد...

 

وطالما الأحزاب الكردية تسعى من أجل التحالف الثنائي والثلاثي والعديد أطرافه، مثلما نشأت تحالفات خارج الوطن بين الكرد وإخوتهم السوريين، فهذا انخراط في الحراك السياسي المعارض، والذي يهرب من التحالف مع الكرد ليس إلاّ ذلك العنصري الشوفيني الذي لايختلف في سياسته ومواقفه عن فلول البعثيين الرافضين لأي حق قومي للأمة الكردية أينما كان... والديموقراطيون والوطنيون السوريون الحقيقيون يسعون من جانبهم أيضاً إلى التضامن والتحالف مع الحراك السياسي الكردي بجدية، ولكنهم يطالبون بأنّ يوحّد الكرد مطلبهم القومي ، وهذا لا يعني أبداً أنهم يوافقون "الديموقراطيين التقدميين" وحهم في ضبابيتهم عن "الحقوق القومية – الثقافية" للشعب الكردي، الذي كانوا يرفضون وصف شعبنا ب"شعب" من قبل، مكتفين بمصطلح "الأقلية"، متذرعين آنذاك كما هم عليه الآن ب"العقلانية والموضوعية!"، ثم اعترفوا بأنهم كانوا مخطئين.


ويقول البيان:
"
ما نسعى إليه هو حماية مصالح الشعب الكردي وعدم العبث بمقدراته ومصيره تحت أية مسميات كانت لان مصير الكرد خط احمر لا يحق لأي كان العبث به."
هل يعني هذا أن الذين لا يخضعون لتصورات "الديموقراطيين التقدميين" السياسية التي تعود إلى زمن الحرب الباردة، وتهمل التغيرات الكبيرة عالمياً وعلى مستوى الشرق الأوسط، لا يسعون لحماية مصالح الشعب الكردي؟ ويعبثون بمقدراته ومصيره؟ ففي هذه العبارة التي دوّنوها اشارة خفية إلى أن أي سياسة غير سياستهم ستبب للشعب الكردي اضطهاداً أكبر ومشاريع عنصرية أكثر... فهل هذا "التهديد أو التلميح" صادر عنهم بالذات أم أنهم تلّقوا ذلك ممن يحاول فرض سياساته العنصرية على شعبنا؟ لماذا لايوّضحون هنا قولهم ويظلّون في "ضبابية"؟ ليقولو لشعبنا بأن هناك من يهددهم إن خرجوا عن سياستهم الحالية هذه...


أفلا يدرون أن الشعوب لاتنال حقوقها دون تضحيات؟ ألا ينظرون إلى الشعوب الأخرى كيف تقدّم قياداتها وشبابها وقواها المختلفة من أجل نيل حقوقها التي تراها مشروعة؟  
هل يعبث كل من لايوافق "الديموقراطيين التقدميين" على واقعيتهم وعقلانيتهم بمصير الكرد... ومتى كان مصير الكرد خطاً أحمر بالنسبة إلى هؤلاء الديموقراطيين التقدميين؟ ماذا فعلوا عندما هدد البعثيون وجود الشعب الكردي بالعديد من مشاريعهم العنصرية الاجرامية؟ 


ماذا فعل هؤلاء الذين يعتبرون المصير الكردي خطاً أحمر، عندما تم تطبيق مشروعي الحزام العربي والاحصاء الاستثنائي ضد الشعب الكردي؟ 


ماذا فعلوا ضد المدعو محمد طلب هلال ومشروعه ذي النقاط الاثني عشر لتهجير وتعريب الكرد وانهاء وجودهم القومي في البلاد؟  وماذا فعلوا ضد المستوطنات العربية ال(42) المنشأة على غرار الكيوبتز الاسرائيلي من قبل النظام البعثي في المناطق الكردية؟ 


ماذا فعلوا ضد الاجراءات الشوفينية التي فرضت على المناطق الكردية والثقافة الكردية واللغة الكردية، وضد المرسوم التشريعي رقم (49) الذي يهدد حياة مئات الألوف من الكرد في المناطق الحدودية؟


ماذا فعلوا ضد حرمان الطفل الكردي من تعلّم لغته الأم حتى الآن؟ هل قدموا شكوى واحدة إلى منظمات اليونسكو وحقوق الطفل وغيرها من المنظمات الدولية الخاصة بذلك؟


وماذا فعلوا عندما وصل عدد الجنود الكرد المغتالين في الثكنات العسكرية إلى أكثر من 35 شاباً من شبابنا الذين كانوا في بداية عمرهم الانتاجي؟ هل قاموا بمظاهرة "ديموقراطية" واحدة لاستنكار ذلك؟


بل ماذا فعلوا عندما اغتال المجرمون في النظام شيخنا الجليل، الشهيد محمد معشوق  خزنوي الذي نقش شخصيته وأفكاره العظيمة بموقفه النبيل الشجاع على قلوب الشباب الكردي إلى الأبد؟  


من الذي يلعب بمصير الكرد أيها الديموقراطيون التقدميون الأعزاء؟ الذين رفضوا انشاء مجلس وطني كوردستاني سوري، ثم شرعوا يركضون وراء سراب "المرجعية!"، ورفضوا المظاهرات الكردية السلمية، أو امتنعوا عن المشاركة فيها، في الداخل والخارج، والذين لا يعتقل من قادتهم أحد، في حين يحكم على غيرهم  من الذين لا يهتمون -حسب زعمكم- بمصير شعبهم سنوات طويلة؟ ومنهم كوكبة نبيلة لايتخلّون عن شعبهم وراء القضبان...


آمل منكم أن تصدروا قريبا بياناً معاكساً لما صدرت عن بعضكم ، حتى لايسخر أحد من هكذا موقف لايليق بنضالكم الذي تفتخرون به بالتأكيد...وصدّقوني أنني لا أنازعكم ككردي صار له أكثر من ثلاثين سنة في المهجر البعيد في رئاسة أو مناصب أو في تنظيم سياسي... بل أتابع أنشر بيانات وتقارير مختلف الأحزاب الكردية السورية، حتى تلك التي تعتبرني عدواً لها، وأحاول فهمها وايجاد قاسم مشترك بيني وبينها.... ولا تؤاخذوني عندما أقول بأنكم تستهينون بمثل هذه البيانات، التي آمل أن تكون مجرد خطأ مؤقت لاسياسة مستمرّة، بقوّة الشعب الكردي الحقيقية التي رآها النظام بأمّ عينية قبل 6 أعوام من الآن، في مثل هذه الأيام من آذار... وأنتم واثقون مثلي بأن ما جرى آنذاك قد غير الخريطة السياسية الكردية وأثّر في المعارضة الديموقراطية السورية تأثيراً بليغاً، فلا تستهينوا بشعبكم إلى هذه الدرجة إن كنتم حقاً ديموقراطيين وتقدميين، ودعوا كل الزهور تتفتح في حديقتنا الكبيرة...

أرسلت في الأربعاء 10 مارس 2010 بواسطة pdksp
 
روابط ذات صلة
· زيادة حول PDKS
· الأخبار بواسطة pdksp


أكثر مقال قراءة عن PDKS:
صباح يوم الاثنين 22 كانون أول 2008 ووقائع تشجيع الجنازة الى مثواه الاخير

تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

المواضيع المرتبطة

PDKS

عفوا، التعليقات غير ممكنه لهذا المقال.
 
تطوير سوفت ار